ياقوت الحموي
3
معجم البلدان
* ( ل ) * باب اللام والألف وما يليهما لأي : بوزن لعا : من نواحي المدينة ، قال ابن هرمة : حي الديار بمنشد فالمنتضى * فالهضب هضب رواوتين إلى لأي لعب الزمان بها فغير رسمها * وخريقه يغتال من قبل الصبا فكأنها بليت وجوه عراضها ، * فبكيت من جزع لما كشف البلى اللاءة : بوزن اللاعة : مائة من مياه بني عبس . اللاب : آخره باء موحدة ، جمع اللابة وهي الحرة : اسم موضع في الشعر . واللاب أيضا من بلاد النوبة يجلب منه صنف من السودان منهم كافور الإخشيدي ، قال فيه المتنبي : كأن الأسود اللابي فيهم وصندل اللابي : والي إمارة عمان ، وكفرلاب ذكرت في الكاف . اللابتان : تثنية لابة وهي الحرة ، وجمعها لأب ، وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حرم ما بين لابتيها يعني المدينة لأنها بين الحرتين ، ذكرتهما في الحرار ، قال الأصمعي : اللابة الأرض التي ألبستها الحجارة السود ، وجمعها لابات ما بين الثلاث إلى العشر فإذا كثرت فهي اللاب واللوب ، قال الرياشي : توفي ابن لبعض المهالبة بالبصرة فأتاه شبيب به شيبة المنقري يعزيه وعنده بكر بن شبيب السهمي فقال شبيب : بلغنا أن الطفل لا يزال محيطا على باب الجنة يشفع لأبويه ، فقال بكر : وهذا خطأ فإن ما للبصرة واللوب لعلك غرك قولهم : ما بين لابتي المدينة يعني حرتيها ، وقد ذكر مثل ذلك عن ابن الأعرابي وقد ذكرته في هذا الكتاب في كثوة ، وقال أبو سعيد إبراهيم مولى قائد ويعرف بابن أبي سنة يرثي بني أمية : أفاض المدامع قتلى كدا ، * وقتلى بكثوة لم ترمس وقتلى بوج وباللابتين * ومن يثرب خير ما أنفس